أرحب بكم في مدونتي ..

 

محمود العزامي

أيلول..

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 13 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:33 م

لماذا لم أدوّن في أيلول..؟

هذا سؤال سألته نفسي مساء اليوم وأنا أقلب مدونتي وأراجعها،وأتذكر الأوقات والمناسبات التي دونت فيها.

كنت خلف بيتي الصغير أتجول فيما يشبه الحديقة الصغيرة:شجرتا ليمون مبتدئتان في النمو،وشجرتا رمان بلغتا للتو سن الرشد.كانت الأفكار تتزاحم في مخيلتي،أشعل السيجارة من أختها التي هلكت،ثم أضطر بسبب التعب للانسحاب نحو مقعد بدائي هو عبارة عن طوبتين مرصوفتين في زاوية الحوش.

الحقيقة أنني كنت متعبا،بحيث أتذكر أن منطقة ذروة رأسي كانت تنبض أكثر من المناطق الأخرى.كنت أغمض عيني طويلا،ثم أفتحهما،ولا شيء يتبدل.

تتقاذفني أفكار لا أعرف من أين تأتي،ماذا لو فاض البحر الميت وجاء نحوي وأنا منزو في بيتي؟كيف سأحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سميرة

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 1 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:37 م

أذكر يومها أن الناس تجمهروا في منزلنا الصغير المتواضع . قسموه إلى قسمين،واحد للرجال وآخر للنساء،وأذكر أن أحد الأسخاص أنزل فجأة من صندوق سيارته نعجتين،وذبحهما أمام منزلنا،وأخذ يغرس أصابعه في الدم ويطبع على الحائط بأصابعه الخمسة طبعات حمراء متجاورة.وأن الحركة تكاثرت مساء،ما اضطر القوم لبناء بيت شعر إضافي أمام بيتنا ليتسع للناس المتوافدين،والمبهج أنني كنت أسمع بين الفينة والأخرى بعض الناس يتهامسون عندما يرونني ويقولون لبعضهم:هذا أخوها.والحق أنني كنت فرحا بهذه الحركة وهذا الزحام. شاهدت بعد ذلك رتلا من شرطة المدينة،وهي تأخذ بعض أخوتي الكبار وأشخاص معهم كنت أعرفهم،لكنهم كانوا فرحين،مستهزئين ،يلوحون تلويحة المنتصر،قبيل اختفائهم في قفص السيارة.وأذكر أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبعة أيام..

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:28 م

السبت:
لمحته كان يمشي خلفي،ذقن ممتدة،وأنف عليه ملاحظات جوهرية.أتبحث عن بيت؟ عندي بيت.

بيتي المكون من ثلاث حجرات، شجعني أحد الأصدقاء على استئجاره،قائلا : انظر إلى جدّته ولمعانه،ثم سحبني من يدي إلى الحمام،شاهدت ما يشبه البحيرة الإسمنية الفارغة مصممة لكائن بشري في وضعية استلقاء. ثم إلى الشرفة وكانت مطلة على شجيرات صفراء نصف ميتة، بدت بعض أغصانها النافرة ترجو المارة بعض الماء.انتقيت أثاث البيت على مهل مستعينا بخبرات أصدقاء قطعوا أشواطا في الزواج والعائلية،غرفة نوم سريرها واسع جدا حتى خيل إلي أنه يسع نحو ثلاث إلى أريع نساء. تممت الأثاث،جلبت آخر قطعة،كانت حلقا جديد للباب الخارجي ،وذلك إتقاء خبث محتمل من صاحب البيت(ذقن ممتدة،وأنف عليه ملاحظات جوهرية)الحقيقة أنني لم أتأقلم مع بيتي الجديد،ثمة وحشة تنبت لي فجأة من بين فقاعات الرخام الفاحش ،شكوت أمري لأحد الأصدقاء،لم يأخذ شكواي على محمل الجد،قائلا: ستعتاد عليه مع مرور الوقت.
في مساء اليوم التالي،دق الباب رجل شاهدته مرتين وقال:أرجو أن تخلي البيت غدا ،لأن ولدي سيتزوج ويسكنه بعد غد.
الأحد:
أقف أمام المرآة،أتملى في وجهي،لا ألقي بالا لقشب ولد حديثا ،لا بد أنني خسرت بعض الكيلوات في وزني،لا يهم أبدا،طالما أن المشي ينشط عضلات القلب ويح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتظار..

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 15 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:42 م

(أتمنى أن تضيق الأرض ونلتقي)
بهذه العبارة الماسنجرية ، بحنوها الفضائي الشفيف ، ودّعت لقاءنا . أحسست أن الأرض من الممكن أن تفعلها وتحقق أمنيات البشر . نظرت يمينا إلى جثة زوجتي ، بدا لي منظرها حطام امرأة:تنام في عرض السرير،شعر طويل متناثر برتابة مجنونة ،جزء من الشعر متشابك بهيئة كرات كبيرة ملفوفة بشراسة،خصل أخرى ملقاة نحو الأرض،فمها المفتوح بصرامة بدا كأنه يتعجب من وقوع كارثة ، حبات مدورة من العرق تصطف على جبينها بحزم وتصنع بحيرات صغيرة،تنفّس منتظم لكنه يضج بحفيف خال من الحنو.أحسست بها تحتاج إلى فرق مجهزة من الدفاع المدني لإصلاح حطامها . مزيج من المشاعر المتضاربة تجاهها،الشفقة لهيئتها الغريبة،ثم أتذكر قولها: (والله لو لم أتورط معك بأولاد.. لن أقبلك زوجا لو دقيقة واحدة).
لماذا لا تقبلينني دقيقة واحدة،وأنا الذي أحببتك من بين عشرات البنات في الجام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشهد..

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 16:33 م

 

قضيت هذا اليوم وأنا على حافة البكاء.
      كنت أراجع بعض الدوائر الرسمية لاستخراج وثائق وبراهين تثبت أنني لم أنتظم في سلك أية وظيفة عسكرية.راجعت دوائر الأمن ودوائر الجيش ودوائر الدفاع المدني مرورا بمخيمات الكشافة.
    كنت أستخدم في تنقلاتي سيارات الأجرة ،حيث تكتظ مقاعد السيارة بك وبمجاورين لا تعرفهم.
     طفل كان طوال الطريق يصرخ(بدّي ماما) وشهقات تنبع من أقصى المناطق البور في ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 16:32 م

 

قضيت هذا اليوم وأنا على حافة البكاء.
      كنت أراجع بعض الدوائر الرسمية لاستخراج وثائق وبراهين تثبت أنني لم أنتظم في سلك أية وظيفة عسكرية.راجعت دوائر الأمن ودوائر الجيش ودوائر الدفاع المدني مرورا بمخيمات الكشافة.
    كنت أستخدم في تنقلاتي سيارات الأجرة ،حيث تكتظ مقاعد السيارة بك وبمجاورين لا تعرفهم.
     طفل كان طوال الطريق يصرخ(بدّي ماما) وشهقات تنبع من أقصى المناطق البور في ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقلّ من مدار..

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 00:29 ص

وحين قالت لكَ الطرقات:امّحي.لماذا لم تجادل.لماذا لم تكافح ألمالبقاء.أتمحي يا صاحبي.وأنت الذي وعدت أن تهلك دوني.دون غزالات مررنا بها.وأحببننابالنظرات.أهذا الفداء فداؤك لي..كيف تذوب وأنا أطالع أعضاءك المغمورة بالذكرىالحزينة؟
دع الطرقات تطوق براحتها الدوائر.دع القطوف تضج على قدودالأربعين
دع العابرين يصعقون ما بدا لهم من مقتلك
المسرعين إلى بهجةالعيش.يتعسسون مقادير أنهارك
الذين نجّموا،متبرعين،واحتفلوا بغروبك المائلللوراء
احتمال الموت كاحتمال الحياة.يشبون نيرانهم في كفيك عند الوداع
دعالنجوم تتناثر في دهائها البلوري
الانجذاب الذي يقرص الكون من خده.
هم لايحبون لأشجارك تقف في حقلهم
مياههم لا تجري في قناتك
هم يجزلون العطايا ليدتسدد.ثم ترديك
يكترون التماع السكاكين ليذبحوا مطلعك
التوق لأن نفترقخائبين.معا نحتطب الألفية الصارمة
هاأنذا أمرك في قرى المحو.أراقب وجهكالمطمئن.أثاث عينيك القديم.إناث أقمارك.أقل يتما من ذكور أحلامك.أجلس خلفك على كرسيمبتل بغورك.يخطر لي أن أصوب نحوك قلبي.فأندم أخشى أن أحبك حتى التزهد.أتماهى فيحقول روحك. ألفيك منخرطا في السنوات القريبة.تجمع الزهر الذي يذبل تحت أقدامالعائدين من أعمارهم.أقترح لك قلبا آخر غير الذي تربي في قفص الخوف.أكاشف وجنيتكالمهملتين.كم سرب وفاء غرّك أن يمر دون التفاتة منك.نسيت أن تسجل عطر اللحظاتالثقيلة.ذهبت أعوامك مع أمهاتها.تمشطن.طالعن في المرآة ولمحنك في ما وراء .سررتبرؤوس السنوات الصغيرة كيف تبزغ ،ثم تشتد.أباريز في أحداق عينيك.
هم لا يسرونحين تقف أمامهم أو خلفهم
مكب النفايات لا ينتظر أنقاضا جديدة
يفتتك عجز يديكعن الرفض أو القبول
منذ زمانٍ وأنت تحدج الأشياء برداء خوائك.تتوارى في التفافالفصول على أعشابها.كيف يحل الخراب في أفق الحدائق،تتابع الفصول في ضجر.ترتفع أذرعالعشب.ثم تبكي في انطواء جليل.
الذين أخفيت لهم حلوى الوداع في جيبتي.
منذزمان تؤشر في وجوه الخدائع.أنت الخديعة.ها..أنت رأيتك.مرّي بسلام.أو انتظري فيفراشي.
لا يحبون لأسمائهم أن تمر بذكرى هديلك
نعود نتقاسم الأعمار.
مرّملوك لهم وجوه الأجداد الأنيقة.لم يبادلوك تيجانهم
بالورد الذي خبأت على رؤوسالشواهد.أخفوا قبورهم في صرير انطفائك. وساروا بجنازتك الوردية صامتين.لو لم يمتلاستئذن بعد مترين من جوقة الرقص المجمر
المارقين بجنبك المرخي نحوالجبال.
لا يعرف الطين شهوة الماء قبل المزج. لا يعرف الماء شهوة الرمل قبلالمزج
وأنا لا أعرف كيف انتقاني الوقت أضحية في بهجة عيدهم.وأن الغياب أغنيةصفراء كبذور الغيم وهي فكرة.كالبلح المهيض برأسك.الرثاء الذي حضّرته،مازال خاثرا فيأطباق جرحك.كن أيها القلب سجدة في العراء.كن صلية الشوق الخبيئة.دوّ على مهل فيضلوعي.
قطرتي وقسيمي.
هم لا يحبون أن ترعى زهرتك الوحيدة مع زهراتهم. القلب.تورث حمقا في الضلوع.
*
مختبيء في ذاتي،لا يؤلم هذه الذات أن أختبيءتحت جلدها،ربما لو اختبأت عند أحد ما،سيحتملني حقبة من الزمان،قصرت أو طالت،لكنه فيالنهاية سيضج،يضيق ذرعا،من هذا الأنا التي تكلفه حيزا،لو اختبأت جوار شجرة،ستحتملنييوما أو يومين،ثم ستتذرع بأنني أحجب عن ساقها بعض أشعة الشمس،لو اختبأت في قلبامرأة،ستحتملني سنة أو سنتين،ثم سيخطر ببالها أن تخون،تخرجني بعد نقاش في مقهى،أوأخرج طوعا،فأنا أشعر بوقاحة الخلود تنتابني منذ أن قوّر رحي اليأس،رأيتهيقشرها،يلقي القشور خلف ظهره.يريد الوصول إلى اللب،اللب الذي لا ينفع معه العلاجبالموت.خلوت إلى ذاتي،حاصرتها،وحاصرتني بالأسئلة،يجب أن نلتقي،اتفقنا على الموعدالذي يناسبنا،جلسنا متقابلين،محاربين مهزومين،يتطلعان في عيون بعضهما،بجدية مفعمةباليأس،طرقنا موضوع الاختباء.ولأن الذات غير مرئية للعيان،تحس صدفة،غير مطلوب منهاأن ترد التحية بالمثل،هناك غشاء عظيم سيحتمل غفوتي الأبدية.ألديك هموم وجودية؟هليهمك معرفة الشيء الذي يقف وراء الكون؟هل هذه الأمور تؤرقك؟ بصراحة لا.كل ما يهزنيهي أشياء داخل الكون.أراها وتراني.لكنها لا تجيب على أسئلتي.
الناس الذينيرافقوننا رحلة اليأس،
جلس أمامي،لحظة اندلاق كرشه الممتليء بأشياء غامضة،مرّبراحة يده فوقها كأنه يطمئن لبروزها الصارم.
-
استمتع يا أخي،استمتع بأي شيء،وكلشيء.ويواصل الارتشاف من قنينتي.يبدو أنه هو الذي يستمتع،أو يحض نفسه علىالاستمتاع،تذكر حدثا جميلا خلال السنة مرّ بك،واسرح في تذكره،ستتغير نفسيتك،احجب عنذاكرتك اللحظات السوداء،الخطايا المبهمة.ينصحني،ثم يقوم من مكانه على إثر مكالمة منامرأة،يحرص ابن الـ.. ألا أسمع كلمة واحدة مما يثرثر معها،أقول له:أذهب لشراءالخمر،والثلج،ومستلزمات الثمول،أضع كل شيء على الطاولة،فستق،وبذور ناشفة،وترمس،كلما كان يبهجني قبل عامين أضعه أمامي،لكنني لا أستطيع الولوج في المشهد،أنسحب،أتصلبذي كرش مثلك،أستأجره كي أراني فيه قبل عامين.
-
اسمع:أفضل شيء مر بي هذا العامهو نجاتي من غرامة شركة الكهرباء،كانوا يغرمون الناس ألفي دولار،وصلوا عدادالكهرباء في منزلي،حطموه تماما بآلاتهم،وسجلوا مخالفة كبيرة،مفادها أن العدادمحطم،لكنهم نسوا أداة جريمتهم فوق العداد،وبعد يومين،حملت الآلة لرئيسهم،بهذه حطمرجالك عداد منزلي،وتمت تسوية الأمر على أنه حادث مؤسف،لا يمثل شركة الكهرباءالوطنية الشريفة،
أتواطأ مع حالة الجفاف العظيم في صدري،أنزل من سريري،وأخرج إلىالحديقة الصغيرة خلف منزلي،أنظر في ورق شجرة الليمون،الأخضر العاري،يدقق النظر فيعيني،يهزمني يشعر بارتباكي،ويبقى مدققا النظر مثل صنبور ضوء،أبتعد ببلاهة،أحس بأنهيهزأ في صمت،ما قصتي مع الألوان غير الحكيمة.أبكي،نعم أبكي،أستشعر دموعي تسيل منأقصى ينابيع روحي،ربما هذا السائل الذي يخرج بغير رجعة هي أجزاء مهمة من معماريالداخلي،ربما لو تركت المياه بهذا الفائض.ستؤسس للهدم المؤجل.أيضا هي الأخرى تريدمغادرتي،أتهاوى وسط الحديقة،لماذا لا تخلصني يا الله من عذابي؟
أحس أنني ممتليءبكدمات،يجب أن أوصّفها قبل أن أختفي.أصورها ولو من بعض الجهات البالية.الكدماتعندما أجري عليها عمليات نسخ،قد تنتقل.تتزحزح وتبدل أمكنتها،الكتابة هي نسخ صادقوجارح وجبان.في الكتابة أحيط كدماتي بحدبي وأنظف ضفائرها المجروحة،أنعم النظر فيصهيلها الموجع،أصاحبها،تبدو لي لوهلة أفضل من مصاحبة البشر.لا أحد يقف مع العابرينالكسالى،لا أحد يصغي طويلا للألم،سوى الألم نفسه،الألم يؤتى عليه سريعا،سطر منالشعر،جملة أو بضع جملة.،صفعة رشيقة على خد أملس.يخبر بها في برهة،الوحيد الذي لايحتاج إلى إسهاب وشرح،يقرأ من العينين،أو في مظهر منطفئ لأي قامة مغموسة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إجازة..

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 15 تموز 2009 الساعة: 00:13 ص

 

 

   منذ شهرين تقريبا منحت نفسي إجازة مفتوحة،إجازة كنت في أمس الحاجة إليها،وخاصة من ذلك الدأب الذي أصبح ملازما لي في الكتابة والقراءة والمتابعة.
    أطلقت سراح لحيتي إلى الهواء الطلق،وبات لا يهمني التأنق في الملبس،وحتى الدروب التي اعتدت المشي بها،وجدت قدميّ تتنكران لها وتبتعدان دونما ندم.
    أخرج من منزلي أشبه بالمتخفّي،أشعر أن أحدا لا يعرفني بهيئتي الجديدة.أنعم بحرية كاملة ولذيذة،الأشخاص الذين كانوا يحاذونني على الرصيف المقابل، لست ملزما الآن بطرح السلام أو التلويح لهم.
إجازة أحتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشتباك..

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 4 أيار 2009 الساعة: 21:02 م

 

 

الحق أنني منغرس أمام الباب ، وعيناي في عينه بشكل محرج : أنتظر زيارة صديق ، أي صديق .
منذ زمن لم أصادق بشرا ، أي شيء له رأس ويدان يشير بهما أثناء الكذب المتبادل ،أقضي معظم وقتي أتأمل السيف المعلق في "واسط البيت" وأنتظر قدوم عدو ، أي عدو .
سنشتبك ، لا بد يا عُليَّة .
وفي النهاية سينتصر أحدنا ، أي أحد ، أنا أرضى بالمصير ، فقط أنتظر نهاية المعركة ، كي نحتفل ،ثم نمضي.
ولماذا لم تذريني إليك،وأنا أحبك ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نور الله..

كتبها د.محمود العزازمـــــــة ، في 1 أيار 2009 الساعة: 17:52 م

يا نور الله العظيم

بعد أن قرأتك

دون أن أوجه تفكيري

دون أن أخطط لخصلات لحظاتي المقبلة

طفقت أفكر بك

سأعتبر أن القلب ملعون لو

أصاخ السمع لك مرة أخرى

هي مرة واحدة ثم نقطة.

مرة واحدة،هزة واحدة،ميتة واحدة،ضربة مرمى واحدة.

هدف.

هل غلبتني يا نور الله؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي