لماذا لم أدوّن في أيلول..؟
هذا سؤال سألته نفسي مساء اليوم وأنا أقلب مدونتي وأراجعها،وأتذكر الأوقات والمناسبات التي دونت فيها.
كنت خلف بيتي الصغير أتجول فيما يشبه الحديقة الصغيرة:شجرتا ليمون مبتدئتان في النمو،وشجرتا رمان بلغتا للتو سن الرشد.كانت الأفكار تتزاحم في مخيلتي،أشعل السيجارة من أختها التي هلكت،ثم أضطر بسبب التعب للانسحاب نحو مقعد بدائي هو عبارة عن طوبتين مرصوفتين في زاوية الحوش.
الحقيقة أنني كنت متعبا،بحيث أتذكر أن منطقة ذروة رأسي كانت تنبض أكثر من المناطق الأخرى.كنت أغمض عيني طويلا،ثم أفتحهما،ولا شيء يتبدل.
تتقاذفني أفكار لا أعرف من أين تأتي،ماذا لو فاض البحر الميت وجاء نحوي وأنا منزو في بيتي؟كيف سأحت
























